السيد هاشم البحراني

335

حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع )

الباب الأول في مولده عليه السلام 1 - محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين « 1 » عن موسى بن سعدان « 2 » عن عبد اللّه بن القاسم « 3 » ، عن الحسن بن راشد ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول : إن اللّه تبارك وتعالى إذا أحب أن يخلق الإمام أمر ملكا فأخذ شربة من ماء تحت العرش فيسقيها أباه ، فمن ذلك يخلق الإمام ، فيمكث أربعين يوما وليلة في بطن امّه لا يسمع الصوت ، ثم يسمع بعد ذلك الكلام ، فإذا ولد بعث اللّه ذلك الملك فيكتب بين عينيه : وتَمَّت كَلِمَةُ رَبِّك صِدْقاً وعَدْلًا لا مُبَدِّل لِكَلِماتِه وهُوَ السَّمِيع الْعَلِيم « 4 » . فإذا مضى الإمام الّذي كان قبله رفع لهذا منار من نور ينظر به إلى

--> ( 1 ) هو محمد بن الحسين بن أبي الخطّاب تقدّم ذكره . ( 2 ) موسى بن سعدان الكوفي الحنّاط ، عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الكاظم عليه السلام ، وله كتب كثيرة منها كتاب الطرائف ضعّفه ابن الغضائري ، ووثّقه علي بن إبراهيم وابن قولويه ، فالتوثيق والتضعيف يتعارضان فيصبح الرجل مجهول الحال - معجم الرجال ج 19 / 46 - . ( 3 ) هو عبد اللّه بن القاسم الحضرمي المعروف بالبطل الواقفي ، ضعّفه النجاشي ووثّقه ابن قولويه فيتعارضان فالرجل لم تثبت وثاقته - معجم رجال الحديث ج 10 / 284 - . ( 4 ) الأنعام : 115 .